وقال امانو لصحيفة فايننشل تايمز دويتشلاند "نريد التحقق من كل ما يمكن ان يحمل بعدا عسكريا وانتظر ببساطة من ايران التعاون".
ورفض من جهة ثانية امانو الاتهامات الايرانية بتحمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مسؤولية جزئية عن مقتل العالم. وقال "هذا الامر خاطئ. لم ننشر يوما اسمه. لم اكن اعرفه".
واكد ايضا انه لا يشعر باي ندم حيال ما نشر في التقرير الصادر في تشرين الثاني والذي يقدم سلسلة عناصر "ذي مصداقية"، واضاف "عملي يقضي بتنبيه العالم وهذا ما قمت به".
