اعلن وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا الاربعاء ان الولايات المتحدة لم تتخذ اي اجراءات لتعزيز وسائلها العسكرية في منطقة مضيق هرمز لانها "مستعدة تماما لمواجهة" اي احتمال لاغلاق المضيق من قبل ايران.
بانيتا، وخلال مؤتمر صحافي، قال "لقد حافظنا دائما على وجود مهم في هذه المنطقة كي نكون واضحين تماما باننا سنقوم بكل ما يمكننا القيام به للحفاظ على السلام في هذا الجزء من العالم".
واضاف "نواصل استعداداتنا لكل الاحتمالات ولكن لم نتخذ اي اجراء محدد في هذه المرحلة لمواجهة الوضع. لماذا؟ لاننا مستعدون تماما حاليا لمواجهة الوضع".
ونشرت حاملتا طائرات بالقرب من الخليج كما ان عشرات الاف الجنود يتمركزون في الشرق الاوسط.
وكان بانيتا اوضح قبل عدة ايام ان اغلاق مضيق هرمز سيشكل "خطا احمر" لواشنطن. ومن ناحيتها، اكدت طهران ان بامكانها اغلاق المضيق.
وكرر بانيتا الاربعاء ان واشنطن تفضل حل الخلافات مع طهران عن طريق الدبلوماسية بدل الاسلحة ولكنه ذكر بان الامر يتطلب "اثنين للحوار".
واكد مع ذلك وجود "اقنية اتصال" مع طهران ولكنه لم يوضح هوية هذه الاقنية التي لجأت اليها واشنطن.
وكانت وزارة الخارجية الايرانية اعلنت الاحد ان سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس سلمت رسالة لنظيرها الايراني محمد خزاعي.
ومن جهته، يقوم قائد الجيوش الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي بزيارة هذا الاسبوع الى اسرائيل لمطالبة اسرائيل باستمرار العمل الدبلوماسي وفرض عقوبات بدل شن هجوم جوي على المواقع النووي الايرانية، حسب ما قال مراقبون الامر الذي نفاه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك.