وجّه أحد رؤساء الأحزاب المناطقية إنذاراً إلى عدد من محازبيه بضرورة التكتم على نوعية المهمّات التي يقومون بها، بعدما تبيّن أنّ بعضهم كان وراء مضمون تحقيق نُشر في مجلّة أجنبية.
أرجأت حركة حزبية خططاً كانت قد أعدّتها لتنظيم بعض المؤتمرات الإقليمية التي تسبق المؤتمر العام، باعتبار أنّ الوضع لا يسمح اليوم بفتح الملفات الداخلية.
لم تنجح الاتصالات التي قادها «غيارى» على المصلحة العامة لترتيب مصالحة حزبية داخلية بين قطبين يتمتع أحدهما بقرابة رئيس التيّار.