ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن بن حلي قوله إن "الجامعة العربية كانت في الموعد المناسب للتعامل مع الأزمة في سورية منذ بدايتها في منتصف آذار الماضي"، مشيرا إلى أن "الأزمة كانت في بدايتها عبارة عن بيانات ومناشدات، ثم تبنى الأمين العام للجامعة نبيل العربي المبادرة شخصيا وذهب وفد إلى سورية لمقابلة الرئيس بشار الأسد ونائبه والمسؤولين".
وبين أنه "من هنا انطلق دور الجامعة من خلال الاجتماع الوزاري الذي كان يوم 28 أب الماضي، والذي ساهم بشكل كبير في إبراز هذه الأزمة من جميع جوانبها، وقدم مبادرة مع الأسف لم تكن مقبولة من قبل القيادة السورية".
وقال "نحن الآن في مرحلة مفصلية لأن تقرير رئيس الفريق العربي للمراقبين الموجود الآن في سورية سيقدم يوم الخميس، وهو بالمناسبة تاريخ انتهاء مدة الشهر على توقيع البروتوكول، وهذا التقرير سيكون حاسما".
