وتساءل حرب في تصريح هل أن القضايا الاجتماعية أصبحت إبتزازا سياسيا يمارسه فرقاء معينون في وجه الشعب بكامله وفي وجه السلطة، وتحولت إلى مادة للمناورات والصفقات بين أهل السياسة، بدل أن تكون نتيجة تصور علمي موضوعي لسياسة اجتماعية مبنية على معطيات علمية مدروسة، ونتيجة لحوار اجتماعي إقتصادي، يجري وفقا للأصول في إطار المجلس الإقتصادي الإجتهادي المعطل بحكم عجز الحكومة عن إعادة تفعيله وتعيين أعضائه، ما يضرب الحوار في إطار المؤسسات وينقله طوعا في الشارع وعلى منابر المزايدات السياسية.
