ربما كان يجب على مراسلي تلفزيون "القوات اللبنانية"LFtv القيام بدورة تدريبية مكثفة باصول "الرقي" واختيار البيئة النظيفة المناسبة البعيدة كل البعد عن "القوات اللبنانية"، لتكون بنظره بيئة راقية. اذ عندما حاولت مراسلة الـ " LFtv" اخذ حديث منه في مجلس النواب، وافق بداية، لكن ما ان "اكتشف" انه تلفزيون "القوات"، حتى تراجع فورا مبررا انه لا يريد ان تزعل منه احدى الزميلات. وعندما اصرّت المراسلة انطلاقا من مهنيتها وتأدية لدورها الاعلامي، بادرها بالقول: "مش حرام هالجمال وهالرقي يكون بهيك بيئة؟". وعندما اجابته الزميلة بما يلزم، قال لها ان لكل رايه مضيفاً "انا ديمقراطي وبحترم رأي الاخر"، وطبعا رفض التحدث الى شاشتنا!!
ليس مهما بالتأكيد ان تحدث ام لم يفعل فهذه ليست نهاية الكون، لكن ربما على النائب الكريم تعلّم اصول المخاطبة أولا ورقي الحوار اولا واخرا، والاهم الاهم، نذكّره ان هذه "البيئة" ما غيرها انتجت المقاومين والمثقفين ومجتمعا بامه وابيه من الذين يغيظون مسؤولين من امثال هاشم، لانه يضرب على وتر الحقيقة والعدالة والشفافية، امور بعيدة كل البعد عن هاشم وعن بيئته الحاضنة له، والتي تضرب على الاوتار المناقضة تماما لهذا المفهوم وهذا الرقي.