#adsense

“النهار”: شخصيات شيعية معارضة تسعى لإطار سياسي

حجم الخط

علمت صحيفة "النهار" ان مجموعة شخصيات ونخب شيعية، بينها علماء دين وأكاديميون وسفراء سابقون ومشتغلون في الشأن العام، وجلهم ينتمون الى ما بات يعرف بـ"الخيار الثالث"، عاودوا في الاسابيع الماضية اجتماعاتهم ولقاءاتهم سعياً الى اطلاق اطار سياسي جامع على الساحة الشيعية يكون كما يسمونه "معارضا لما هو سائد في هذه الساحة.

وذكرت معلومات ان المشاركين في هذه اللقاءات سبق لهم في الاعوام التي تلت التحول السياسي الذي جرى بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ان بدأوا تحركاً مماثلاً وكادوا ان يبلغوا مرحلة الاعلان عن اطار سياسي، لكن تسارع التطورات والانقسامات في البلاد كاد يفضي الى وأد هذا الاطار وتفرق شمل المنضوين تحت لوائه وانحياز غالبيتهم الى أطر "14 آذار".

وعُلم ان المناقشات تركزت في اللقاءات الاخيرة التي تجريها هذه النخبة على تلافي اخطاء المرحلة الماضية، وعلى ايجاد سبل لضمان ديمومة الاطار المنشود وتفعيل عمله في حال افضت اللقاءات والاتصالات الجارية حاليا الى اخراجه من حيز الفكرة الى دائرة الواقع العملي.

وحسب المعطيات المستقاة من اكثر من مصدر، فان المشاركين في هذه اللقاءات صاروا يرون ان ظروف "إنضاج" مسعاهم وترجمة فكرتهم باتت افضل من تجارب المرات السابقة انطلاقاً من جملة وقائع مستجدة، ابرزها ان المشهد السياسي الحالي بات أهدأ من ذي قبل وليس ثمة ما يوحي ان هناك تطورات دراماتيكية محتملة في المدى المنظور على الاقل، بل ان ثمة مرحلة جديدة واخطاء متراكمة اقترفها "الثنائي الشيعي" يمكن الاستفادة منها، وبالتالي ايجاد مكان في المعادلة الشيعية، وانهاء سيطرة هذا الثنائي على مفاصل اللعبة السياسية في هذه الساحة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل