وتجدر الاشارة الى ان قذيفة صاروخية كانت اصابت مكتب مديرية الشؤون العربية في الوزارة في الطابق الثاني من المبنى، وأدت الى انهيار جداريه الخارجين، عندما كان الامير فاروق ابي اللمع امينا عاما للوزارة. كما ان السيارة المفخخة التي اودت بحياة مايا بشير الجميل كانت مركونة على الحائط الخارجي للباحة الكبرى، وأدت يومها الى اقتلاع الاطار الخشب لنافذتي مكتب الوزير واهتزاز المبنى.
