حرصت مصادر رئيس الحكومة على تجنب الحديث عما دار في جلسة مجلس الوزراء، مشيرةً إلى ان ما حصل عصر الأربعاء شكّل ترجمة لتوافق نادر بين الهيئات الإقتصادية والاتحاد العمالي العام، وهذا التفاهم لا يجوز تجاهله، إنما من المهم جدا البناء عليه في سبيل مشروع اقتصادي واجتماعي شامل يرسم خريطة طريق نحو المستقبل، وهو ما يعمل من اجله رئيس الحكومة الذي كان طلب من الهيئات والاتحاد أن يكونا طرفا أساسيا في المشروع الاقتصادي، وثمة اوراق عمل بوشر بتحضيرها بالتنسيق بين الطرفين.
وعن الآلية التي ستعتمد أوضحت المصادر لصحيفة "الجمهورية"، إنّ من مهمة وزير العمل انجاز المراسيم الخاصة بما تقرر ولا معلومات لدينا عن استقالة او النية بالقيام بهذه الخطوة.
وصوّبت المصادر شكل التصويت الذي شهدته الجلسة، فرأت ان الجميع يعرف ان وزراء التكتل السبعة صوّتوا الى جانب اقتراح وزير العمل شربل نحاس، وانقسم وزيرا "الطاشناق" الى موقعين، فصوّت وزير الصناعة فريج صابونجيان الى جانب مشروع نحاس وبانوس ماناجيان في الجهة الأخرى، فيما صوّت وزيرا حركة "امل" ضد مشروع نحاس فجاءت النتيجة 10 لنحاس و19 ضده فسقط مشروعه.