كشفت مصادر عربية مطلعة لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن الرسالة التي أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تسليمها لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال مؤتمر صحافي مشترك في القاهرة، قبل نحو الأسبوعين، لم تصل إلى الرئيس السوري بشار الأسد، بسبب رفض النظام السوري لها، واعتبارها تدخلا في الشأن الداخلي السوري.
غير أن مصدرا مقربا من حماس قال إن مشعل لم يحاول لقاء الأسد، وإنه التقى وزير الخارجية، وليد المعلم، ونقل إليه الرسالة الشفوية من العربي، وتسببت هذه الوساطة، حسب هذه المصادر بالإحراج لحماس، إذ فهمها البعض من الحركات الفلسطينية الأخرى على أنها أمر لا يجب الاقتراب منه، حتى لا تكون مبررا لتدخل النظام السوري في الشأن الداخلي الفلسطيني.