غير أن مصدرا مقربا من حماس قال إن مشعل لم يحاول لقاء الأسد، وإنه التقى وزير الخارجية، وليد المعلم، ونقل إليه الرسالة الشفوية من العربي، وتسببت هذه الوساطة، حسب هذه المصادر بالإحراج لحماس، إذ فهمها البعض من الحركات الفلسطينية الأخرى على أنها أمر لا يجب الاقتراب منه، حتى لا تكون مبررا لتدخل النظام السوري في الشأن الداخلي الفلسطيني.
