ووفق ناشطين سوريين، فإن أكثر من مائة ألف سوري خاضوا تجربة الاعتقال منذ بدء التحركات الشعبية في منتصف شهر آذار الماضي، فيما لا يزال نحو 60 ألف سوري قيد الاعتقال، مؤكدين تحويل ثكنات عسكرية ومدارس ومعاهد إلى سجون، في ظل ظروف اعتقال مأساوية.
واشارت لينا الطيبي، عضو المكتب الإعلامي في المجلس الوطني السوري الى ان أكثر من عائلة في مختلف مناطق سوريا تستيقظ كل يوم على تسليم جثة شخص قضى تحت التعذيب في المعتقل، معتبرة أن ما يحدث في المعتقلات السورية لا يحدث في بقية أنحاء العالم. وقالت: "المعتقل السوري هو مشروع شهيد، وشهادته أكثر قسوة من شهيد الرصاصة، إذ إنه يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو تحت أعتى أنواع التعذيب الهمجي واللإنساني.
