وأعرب هؤلاء عن انزعاجهم من شل دورهم وتعطيل مهامهم العسكرية لا القتالية، بعد حال العجز التي فرضت عليهم من قبل الأهالي الذين يعترضون على أي آلية تخرج عن مسارها الذي بات واضحا لكل من هذه القوات وللأهالي حكما، اذ في منطق هؤلاء الضباط بأن مهامهم أضحت اجتماعية وليس اكثر، وهي باتت تندرج في خانة تعليم المواطنين اللغات الأجنبية، ومساعدتهم على تأمين أدوية زراعية وصولا الى تأمين الطبابة للمواشي.
