أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أن هناك ارتباكاً بالتعاطي مع الموضوع السوري من قبل إيران واستطراداً من "حزب الله"، معتبراً أن "إيران تساعد قدر المستطاع النظام السوري ضد شعبه، ولكن ليس الى حد أن تضحّي بنفسها".
وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، قال القادري: "إن أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله لم يتكلم في خطابه الأخير عن مؤامرة في سوريا بل ذكر المعارضة ودعا الى حوار".
وإذ اعتبر أن "حزب الله" وضع نفسه بموقع معادٍ للصحوة التي تدعو الى الديمقراطية خصوصاً وأن هناك "تظاهرات بزيت" وأخرى "بسمنة" بالنسبه له"، أكد القادري "وجوب عدم التفرقة بين الشعوب انطلاقاً من القيم والأخلاق".
وعما يحكى عن تهريب أسلحة من لبنان الى سوريا، شدد القادري على أن "الإعترافات والسيناريوات التي يتم نشرها على التلفزيون السوري ليس لها قيمة"، لافتاً الى أن "ما يجري على الحدود اللبنانية السورية من مسؤولية النظام السوري بالدرجة الأولى لأنه هو الذي يرفض ترسيم الحدود من أجل ضبطها".
وفي ما يخص مراهنة البعض على خلاف بين حزب "القوات اللبنانية" وبين تيار "المستقبل" بشأن موضوع الإنتخابات، نفى القادري وجود أي "خلاف داخل فريق "14 آذار" بشأن موضوع قانون الإنتخابات"، مشيراً الى أن كل من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس حزب "الكتائب اللبنانية" أمين الجميل أكدا نفي أي خلاف في تصريحات لهما بالأمس.