#dfp #adsense

حرب عرض مع سليمان تداعيات “مشروع سد بلعة”: له خلفية سياسية يرفضها أهالي البترون بالمطلق

حجم الخط

أكد النائب حرب لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان موقف قضاء البترون وأهله وخصوصا بلدة تنورين الرافض لإعطاء مشروع سد بلعة إلى شركة إيرانية حددتها الحكومة الإيرانية وفرضتها على الحكومة اللبنانية، مشيرا الى ان هذا الامر يثير الشبهات الكبيرة بشأن هذه القضية وخلفياتها. وشدد حرب اثر لقائه سليمان في قصر بعبدا على أن ما وافقت عليه الحكومة لهذه الناحية جاء مخالفا للأصول القانونية، لا سيما أن هذا المشروع كانت قد جرت المناقصة عليه وفقا للأصول ولزم إلى شركة لبنانية، وليس هناك ما يبرر إبطال نتيجة هذه المناقصة لإدخال شركة إيرانية بحجة تقديم هبة للدولة اللبنانية لبناء سد بلعة، وخصوصا أنه من السهل تحويل الهبة إلى مشروع آخر في منطقة أكثر ملاءمة.

وراى حرب ان القضية ذات خلفية سياسية وانها مرفوضة بالمطلق، محذرا من انه من المعروف ان وجود شركة ايرانية في منطقة البترون، وفي تنورين بالذات، من شأنه إثارة حساسيات وجو من القلق. وطالب بالعودة عن قرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على قبول الهبة وتخصيصها لسد بلعه وإحالة هذه الهبة مع الشركة الإيرانية إلى منطقة أخرى لا يثير وجودها حساسية أو قلق، وبالتمسك بمشروع بناء سد في منطقة تنورين واحترام القوانين في إجراء المناقصة.

وقال حرب: "إن أهالي قضاء البترون لن يقبلوا بهذا الموضوع، وهم على استعداد للتحرك السلبي لمواجهة هذا التسلل السياسي والأمني إلى منطقتهم، الأمر الذي يجب تفاديه قبل حدوثه".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل