بحث الرئيس أمين الجميل قبل ظهر الجمعة في بيت الكتائب المركزي في الصيفي في الوضع العام في البلد وتداعيات الأزمة السورية على الوضع اللبناني وضرورة الحفاظ على الأمن والإستقرار الداخلي اللبناني مع سفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيلي.
وتم التطرق حسب بيان صادر عن المكتب الاعلامي للجميل الى موضوع المؤتمر حول الديمقراطية والتعددية الذي سيعقد في 27 الحالي، واهميته في هذا الظرف ان لجهة الموضوع الملح والضروري مناقشته، لمساعدة الأنظمة الجديدة في السير في طريق الديمقراطية والشراكة، أو لضرورة أن يلعب لبنان دوره في نشر تجربته الديمقراطية في الشرق الأوسط. وكان التوافق على ضرورة تعزيز هذا التوجه لما هو خير للبنان وللعالم العربي.
وتناول البحث ايضا موضوع الحوار القائم بين الأديان، واللقاءات المرتقبة لقيادات سياسية وروحية من أجل تعزيز هذا الحوار على ضوء الزيارات التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى لبنان، والمباحثات التي جرت مع القادة الرسميين والسياسيين، كما زيارة وزير خارجية تركيا احمد داوود أوغلو الى لبنان والدور الذي تسعى اليه تركيا لتعزيز هذا الحوار والإستقرار.