أكد المجلس الوطني السوري ان السوريين مقبلون على مرحلة فاصلة في وجه النظام العاتي، تستلزم وضوح الرؤية ودقة الأداء ووحدة الصف، مشددا على ان الجهود التي يبذلها لنقل القضية السورية إلى الإطار الدولي ممثلاً في مجلس الأمن تستوجب عملا دؤوباً ويقظة تامة ونأياً عن أي خلاف يضعف الجهد ويشتته، وتعاوناً بين جميع القوى والشخصيات للوصول بسوريا إلى هدف التحرير والحرية والكرامة.
وقال المجلس الوطني في بيان: "إن يقيننا لا يتزعزع بوحدة شعبنا، بكل أطيافه، كما تجلت في المجلس الوطني، وانصهرت في بوتقة واحدة تحت راية الثورة، وكما كافح شعبنا العظيم من أجل بناء دولة القانون والعدالة والديمقراطية، فإننا سنبقى صفاً واحداً في وجه ما يقوم به النظام الطاغي لزرع الفُرقة بين كافة المكونات، فنحن شعب أنتج للعالم أبجدية الحرف، واليوم نسطرّ ملحمة الكرامة والتضحية، وسنقف صفاً منيعاً وجداراً صُلباً في وجه من يحاول إثارة الفتنة الطائفية وإيقادها".
واكد المجلس انه لن يتنازل عن اي مطلب من مطالبه التي هي مطالب الشارع السوري، معلنا تلاحمه مع الجيش السوري الحرّ وكافة الضباط الأحرار الذين انحازوا إلى صف الشعب وقرروا الذود عنه والدفاع عن أهدافه وطموحاته. وجدد عزمه تقديم كل الوسائل والإمكانيات التي تساعد الجيش السوري الحر على حماية المتظاهرين وكافة المواطنين من طغيان النظام وظلمه.