#dfp #adsense

وزارة الاتصالات تقطع الاتصالات الخلوية عن قرى ومناطق على الحدود مع سوريا

حجم الخط

تعاني المناطق المتاخمة للحدود مع سوريا في الشمال والبقاع انقطاعا شبه تام على صعيد الإتصالات الخلوية اعتبارا من الجمعة 20 كانون الثاني 2012 بعد ان كانت بدأت تعاني صعوبات كبيرة في الإتصال ابتداء من الخميس 19 كانون الثاني. حيث أكد المواطنون ان الإتصالات الخلوية في تلك المناطق تكاد تكون مستحيلة. وفي معومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني ان وزارة الإتصالات وجهت الجمعة 20 كانون الثاني كتابا رسميا الى الشركتين المشغلتين لقطاع الخلوي "الفا" وMTC تطلب فيه القطع الكامل للإتصالات الخلوية في المناطق الحدودية المتاخمة لسوريا شمالا وبقاعا بعد ان كانت وجهت كتابا ممثالا الخميس 19 ك2 تطلب فيه تخفيض قدرة الاتصالات بحوالى 90% وقد استجابت الشركتان لطلب الوزارة.

وفي حين عمد عدد كبير من المواطنين الى مراجعة الشركتين عن أسباب رداءة الإتصالات، جاء جواب موحد من شركة MTC ومفاده أن الكهرباء مقطوعة عن محطات الإرسال التي تغذي تلك المناطق في حين تمنعت شركة "ألفا" صباح الجمعة عن إعطاء أي تفسير. وأفادت المعلومات بأن ثمة سعي في "ألفا" لإعطاء تبرير موحد أيضا.

وأشارت المعلومات الى أن إجراء وزارة الإتصالات قد يكون مرده طلب سوري لمساعدة نظام دمشق في منع عمليات المساعدة الإنسانية التي تأتي من بعض القرى الحدودية للمصابين والنازحين السوريين، إضافة الى أنه يتم استعمال الشبكة اللبنانية داخل بعض المناطق السورية المتاخمة للحدود حيث تتداخل الشبكتان اللبنانية والسورية.

وفي معلومات خاصة لموقعنا ان من المناطق التي قطعت عنها شركة الفا الاتصالات: وادي خالد، العبودية، البارد، الحميرة، البيرة، حنيدر، النفيسة، عندقت، القبيات، اكروم، القصر، الهرمل والقاع.
وتأتي هذه الخطوة عقب الزيارة التي قام بها السفير السوري في لبنان الأربعاء الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حيث أشارت المعلومات أيضا الى أن عبد الكريم علي طلب من ميقاتي منع استيراد هواتف الثريا (هواتف تعمل عبر الاقمار الصناعية) لأن المعارضين السوريين ينقلونها من لبنان الى الداخل السوري لاستعمالها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل