وقال حبيب في تصريح إن "الحملة التي شنّها البعض آنذاك والتي تعود اليوم، هي محاولة لمعاقبة أهالي الشمال عموماً وعكار خصوصاً، وكأن هناك من يعتبر هذه المنطقة خارج السيادة اللبنانية ولا تستحق العناية اللازمة إسوة بباقي مناطق لبنان".
وأضاف: "من غير المقبول أن يتحوّل كل ما له علاقة بالشمال إلى مساحة للمزايدات السياسية، وإلى منبر للاتهامات، فيقوم البعض ممّن يدعي الوطنية، باتهام عن قصد أو عن غير قصد، أهالي الشمال وعكار بالعمالة، فيضع تأهيل مطار القليعات في خانة العدوان وكأن الشمال ينتمي إلى جزر المالديف وليس إلى لبنان".
وتابع: "كفانا مزايدات، وكفانا توزيع اتهامات، وكفانا تقديم شهادات الوطنية وغير الوطنية، فكل هذا لا يلغي واقعاً يفيد بأن الشمال كان وسيبقى قلب لبنان النابض، ولدى أهله كل الحرص على وطنهم، اكثر بكثير من أولئك المرتهنين لجهات خارجية".
وختم حبيب بالقول: "عسى أن يكون هذا الطرح جدياً، وليس من اجل دغدغة الشارع الشمالي لأغراض سياسية، ونحن سنبذل كل الجهد من أجل أن يكون في عكار اليوم قبل الغد، مطار القليعات الدولي".
