اعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة على لسان ادريان ادواردز المتحدث باسمها عن قلقها بسبب الاعداد القياسية من الاثيوبيين والصوماليين الذين تدفقوا على اليمن، رغم تدهور الوضع الامني في البلد الذي يقصدونه. وكان 103 الاف لاجئ ونازح عبروا خليج عدن والبحر الاحمر العام الماضي — ما يعد قرابة ضعف اعدادهم في 2010 التي بلغت 53 الفا. ووردت تقارير عن غرق 130 لاجئا.
ادواردز، وفي تصريح من جنيف، أشار إلى ان معظم اللاجئين يصلون الى اليمن وقد استبد بهم الجوع والعطش، وعندها يواجهون اعتداءات جسدية وجنسية فضلا عن الاتجار بهم، لافتاً إلى ان "عدم الاستقرار وقلة تواجد الشرطة في اليمن يفتح الباب على مصراعية لمهربي البشر والسلع لاستغلال الوافدين"، مضيفا ان الوضع يعرقل ايضا انشطة فرق الاغاثة الانسانية. واضاف: "تردد ان ثلاثة اثيوبيين قتلوا اثناء محاولتهم الافلات من المهربين في تعز في الثالث عشر من كانون الثاني".