نفى المراقب العام لحركة الاخوان المسلمين في سورية محمد رياض الشقفة حصول لقاء بين الحركة وبعض القيادات الايرانية، مشيراً الى أن الايرانيين "أرسلوا لنا وسطاء ونحن رفضنا الحوار معهم لأن ايران تشارك النظام في قتل الشعب السوري".
وبشأن طبيعة الرسالة التي حملها الوسيط التركي، أكد الشقفة أنها تضمنت دعوة ايرانية للحوار مع النظام "وقلنا لهم اننا نرفض الحوار مع النظام الاستبدادي، واننا لن نتحدث اليهم ما لم يعدّلوا موقفهم من النظام".
وإذ طالب المجتمع الدولي بـ"طرد سفراء النظام المجرم" في اطار زيادة الضغوط لعزله، دعا جامعة الدول العربية الى "الأخذ بالمقترح الفرنسي الذي طالب بإحالة تقرير بعثة المراقبين العرب على مجلس الأمن الدولي".