ورفض الأمين العام السابق للجامعة العربية طرح الخروج الآمن، لكنه لفت إلى أن "هناك انتقادات وجهت للمجلس (العسكري) وبعضها صحيح». وأكد ضرورة التركيز على أن يقوم الجيش بـ «دور آمن وضروري» بعد نقل السلطة، في إطار تحديد مهام المؤسسات الرئيسة للدولة في الدستور الجديد. وأيد الجدول الزمني الذي وضعه المجلس لنقل السلطة.
ونفى موسى في تصريح لصحيفة "الحياة" حصول جفوة بينه وبين قوى الثورة، موضحاً أنه زار ميدان التحرير أكثر من مرة، "وفي وقت مبكر من الثورة، وأزوره حتى الآن"، لكن «بعض التنظيمات أو التجمعات الموجودة هناك لها انتقادات معينة في شأن منصبي السابق كوزير للخارجية". ودافع عن نفسه، مؤكداً أنه سجله في الوزارة "تابعه الشعب المصري، وأيدته جماهير واسعة مصرياً وعربياً تأييداً عارماً"، محذرا من حصول قطيعة بين التيار الثوري وما أطلق عليه "التيار الوطني"، معتبراً أن ذلك "سيكون أمراً خطيراً بالنسبة إلى مصر كلها، فالقطيعة يجب أن تكون مع الفساد".
