سرقت لجنة المال النيابية الاضواء من جميع اللجان النيابية، تحولت الى سجال بفعل موقعة "الخزنة" التي أثارها رئيس اللجنة النائب ابراهيم كنعان، مما دفع بنواب تيار المستقبل الى الاعتراض والاعتكاف وعدم الحضور قبل اعتذار كنعان من الرئيس فؤاد السنيورة الذي اتهم بهدر المال العام الموجود داخل "الخزنة".
لكن اوساطاً مطلعة اكدت لصحيفة "الديار" أن النائب كنعان لن يتهم السنيورة في مجلس النواب بل انه اطلق تصريحاً من الرابية في هذا الخصوص مما يعتبر اتهاماً سياسياً لفريق الرئيس السنيورة، لكن اصرار قوى 14 آذار على عدم الحضور، دفع الرئيس بري الى التدخل على قاعدة المعالجة وليس الاعتذار كما تطالب المعارضة.
وشددت الاوساط على أن مقاطعة لجنة المال هو سيف ذو حدين، فإذا قاطعت المعارضة هنا، فإن الاكثرية ستقاطع هناك، خصوصا في اللجان التي يترأسها فريق 14 آذار وتحديدا في لجنة الاشغال التي يرأسها النائب محمد قباني.