يبدو ان أخبار الـLBC غارقة بين التحريف والتعمية، وبلغت وقاحتها الى حد المس بسيادة لبنان. ففي تغطيتها لخبر إختطاف سوريا لثلاثة صيادين لبنانيين في المياه اللبنانية قبالة العريضة، ذكرت الـLBC عبر شاشتها وموقعها الالكتروني ومن خلال الـsms ما حرفيته: " البحرية السورية أوقفت 3 لبنانيين من العريضة بعد اطلاق النار على مركبهم". فهل البحرية السورية "ضابطة عدلية" او احد الاجهزة اللبنانية لتوقف لبنانيين في المياه اللبنانية!؟
كما أن من فضائح أخبار الـLBC في الساعات الاربع والعشرين الماضية عدم ذكرها في نشرات الاخبار عند الساعة الثالثة والثامنة مساء الجمعة ولا حتى على موقعها الالكتروني تصريحات قائد فيلق القدس الايراني العميد قاسم سليماني الخطيرة التي اكد فيها ان جنوب لبنان خاضع لارادة طهران وافكارها، وكذلك خبر إصدار المحكمة الجنائية التايلاندية مذكرة اعتقال بحق لبناني ثان ينتمي لـ"حزب الله" يدعى جيمس سامي بابلو، المتهم بالتواطؤ مع اللبناني الآخر حسين عتريس لتنفيذ نشاط إرهابي في بانكوك. وبالطبع لا يمكن التحجج بضيق الوقت لأن الخبرين رئيسيان وبطبيعة الحال تصدرا معظم النشرات الجمعة ومنشيتات الصحف السبت.
بكل أسف، أصبح بالامكان إستبدال الشعار الاخير للـLBC "عنا القصة كلها" بــ الـLBC : "قصا كلها" متى كان الخبر لا يخدم النظام السوري وأتباعه في لبنان والمصالح الشخصية الضيقة لمن يضع يده على المؤسسة.
