Site icon Lebanese Forces Official Website

كلام سليماني يمس بالسيادة ويضع الشرعية اللبنانية على المحك…ابي اللمع يطالب عبر “أخبار المستقبل” “حزب الله” بالتوضيح

طالب عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ادي ابي اللمع "حزب الله" بتوضيح كلام قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني الذي قال ان الجنوب اللبناني خاضع للارادة الايرانية، معتبرا ان حديثه واضح ويقول ان الامر لنا في الجنوب ونحن نتحكم باستقرار لبنان وبقرار الحرب والسلم وكل القرارات الرئيسية في البلد.

ورأى ابي اللمع في حديث لـ"أخبار المستقبل" ان سليماني يقول في كلامه ان ايران تستطيع جعل لبنان من الجمهوريات الاسلامية التي تواجه الاستكبار، لافتا الى ان خطاب سليماني استكبار على اللبنانيين. وحذر من ان تصريحاته تشكل خطرا على اهالي الجنوب وهي خطرة جدا بتوقيتها وتضع الشرعية اللبنانية على المحك، مطالبا الشرعية اللبنانية باعطاء توضيحات للبنانيين لأن هذا كلام سليماني مسيء لهم ولوطنهم ويمس بالسيادة والشرعية والدستور.

من جهة اخرى، وتعليقا على التطورات السورية، اكد ابي اللمع ان على السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي ان يعلم انه لا يستطيع ان يتكلم بالمعاهدات بين البلدين والتي فرضت على لبنان في ظل الوصاية، وقال: "ليس هو من يفرض علينا اذا كنا نريد التدخل بالشأن السوري او النأي بانفسنا، هذا الزمن انتهى".

ورأى ابي اللمع الا حرب اهلية في سوريا بل ما يجري هو نظام يقتل شعبه الذي يدفع اثمانا غالية في سبيل التنعم بالحرية يوظهر ارادة صلبة. وحذر من ان كلما طالت الازمة السورية كلما كانت النتائج سيئة لسوريا وللسوريين ولكل المحيط، ويمكن ان تؤدي الى نتائج لا تحمد عقباها، معتبرا ان المراقبين العرب فشلوا والدليل هو ارتفاع عدد القتلى في سوريا.

الى ذلك، اوضح ابي اللمع ان تجربة قوى "14 آذار" مع الحوار كانت مرة وغير مجدية وعملية تسويف وتمرير للوقت. وشدد على ان العقدة في موضوع التعيينات موجودة عند الذي ضحى بكل شيء للوصول الى السلطة، موضحا ان المشكلة ليست مارونية – مارونية بل عند "التيار الوطني الحر" الذي يظن انه الممثل الوحيد للموارنة في الحكومة، وقال: الوزير جبران باسيل يتكلم من جهة عن انجازاته ومن جهة اخرى عن عرقلة بعضهم له ومنعه من تحقيق الانجازات ولو كنت مكانه وهناك من يمنعني من الانجاز استقيل"، واضاف: "فليقل باسيل من هو الذي لا يسهّل له عمله وليستقل لان تبريراته غير مجدية وغير مقنعة للناس".

واشار ابي اللمع الى انه تبين ان هدف البعض داخل الحكومة كان اقتطاع جزء من مغانم الدولة والاستفادة منه من خلال المحسوبيات وتحديدا في موضوع المازوت، معتبرا ان المبدئية التي كان يتكلم بها الفريق الاخر لم تكن الا شعارات للوصول الى السلطة.

Exit mobile version