وإذ اعتبرت الجمعية أن المغنية فابيان هي الضحية الجديدة لمنظمي حملات الإرهاب المعنوي، حملت السلطات اللبنانية المعنية مسؤولية هذا الإلغاء وتشويه سمعة لبنان، لأنه كان الأجدر بها الإعلان عن اتخاذ الإجراءات الأمنية الكفيلة التي تضمن إقامة العرضيين الغنائيين وحمايتهما، غير أنها تقاعست، كعادتها، أمام حملات القوى والمنظمات الرجعية التي لها علاقة لها بلبنان وثقافته ودوره، والتي ترفع شعارات ومعادلات ظلامية على نسق "إسقاط التطبيع الثقافي مع الدولة الصهيونية"، و"جيش وشعب ومقاومة" وإلى آخر هذه المعزوفة المملة بغية جعل النظام في بيروت على شاكلة النظام في طهران.
