وإذ رأى أنه إذا كان هناك من إستبكار في المنطقة، فهو الاستكبار الإيراني الذي بات لا يطاق، سأل القادري: "هل يعني حديث سليماني عن تشكيل حكومات إسلامية بغية مكافحة الإستبكار أن إيران ترى أن الوقت أصبح مناسباً لإعطاء الضوء الأخضر لـ"حزب الله" كي يحقق حلمه بإقامة الجمهورية الإسلامية في لبنان على شاكلة الجمهورية الاسلامية في إيران؟".
وأكد القادري أن هذا الكلام الإيراني يسقط آخر أوراق التوت عن "حزب الله" الذي يحاول بحوارات شكلية تحويل الأنظار عن الخطر الحقيقي الذي يشكله على لبنان الصيغة والكيان، مشددا على انه لا بد من وقفة وطنية جامعة ترفض إستباحة إيران لإستقلال لبنان ولقراره الحر، وتندد بهذا الإعتداء السافر على سيادتنا وكرامتنا الوطنية.
واستنكر القادري الصمت الرسمي المريب، مطالباً رئيس الجمهورية ميشال سليمان والحكومة ورئيسها نجيب ميقاتي باتخاذ موقف حازم، وباستدعاء السفير الايراني وإبلاغه رسالة شديدة اللهجة ضد هذه التصريحات التي تسيء إلى لبنان.
