#dfp #adsense

مصادر بكركي تنفي لـ”النهار” تدخّلاً مع صفير لمنعه من حديث في ذكرى 14 شباط… و”أخبار المستقبل” توضح وتؤكد التمسك ببكركي كمرجعية وطنية

حجم الخط

تعقيبا على ما اوردته جريدة "النهار " بشأن منع الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير من التحدث الى تلفزيون "المستقبل "لمناسبة الرابع عشر من شباط، اوضحت ادارة تلفزيون "المستقبل" في بيان الاتي :

اولا: ان ادارة تلفزيون المستقبل غير معنية بما ورد في الخبر ولا بما يتردد في بعض وسائل الاعلام حول هذا الموضوع وهي تؤكد على اعتباره امرا عاديا لا يحمل اي ابعاد سياسية .

ثانيا: ان الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير كان ولا يزال محل احترام جميع اللبنانيين وهو يمثل قيمة وطنية كبرى لطالما عبرت عن وجدان اللبنانيين في الايام الصعبة ولا يجوز وضعها تحت اي ظرف من الظروف كما لو انها تخضع لحظر اعلامي .

ثالثا: ان ادارة تلفزيون المستقبل تنظر الى بكركي بصفتها مرجعية وطنية ستبقى محل احترام جميع اللبنانيين وان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي يقف في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ لبنان على راس هذه المرجعية التي ستبقى محط انظار كل المؤمنين بقضايا الحرية والعدالة .

وكانت "النهار" ذكرت في عددها الصادر السبت 21 كانون الثاني 2012 الآتي:

روى زملاء في محطة تلفزيون "المستقبل" انهم توجهوا الى مقر الصرح البطريركي في بكركي لاجراء مقابلة مع الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير عن ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بناء لموعد مسبق. وبالفعل التقوا صفير في أحد أجنحة الصرح حيث قاموا بتركيب معدات الانارة والتصوير، وقبل لحظات من بدء التصوير وصل المونسنيور جوزف بواري وانتحى بصفير جانباً وتكلم معه للحظات، ليعود بعدها صفير متجهماً ويعتذر من فريق عمل تلفزيون "المستقبل" عن عدم اكمال التصوير، وهذا ما كان. وروى أحد أعضاء الفريق أن الشماس جورج وصل وأبلغ الفريق بصوت خافت ان صفير مريض ومتعب ولا يستطيع الكلام، وأن المقابلة ألغيت لهذه الأسباب.

مصادر بكركي

ورداً على ما أثير، أكّدت مصادر بكركي لصحيفة "النهار" أن "لا علم للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي بهذا الموضوع ولا علاقة له به من قريب أو من بعيد، ولا يمكن أن يتبادر الى ذهن الراعي شيء من هذا القبيل، وهو البطريرك الذي يحترم سلفه الكاردينال صفير ويستشهد دائماً بكلامه ويعتبره أباً كبيراً ومرجعية، وخميرة وذخيرة في هذه البطريركية".

وأوضحت ما حصل، مؤكدة "ان البطريرك لم يعرف به إلا من بعض وسائل الاعلام، وان الأمر كان نوعاً من مشورة من المحيطين بالبطريرك والمقربين منه جداً الذين تمنّوا عدم حصول الحديث لئلا يساء تفسيره مع الاحترام الكامل للذكرى، وخصوصاً أنه كان في زيارة كنسية شاقة للعاقورة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل