رأى نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن سكوت الحكومة عن الخروق السورية المتكررة للحدود مع لبنان، لم يعد جائزاً ولا مقبولاً، واصبح بمنزلة تخلّ طوعي من هذه الحكومة عن سيادة لبنان وحرمة أراضيه ومياهه الاقليمية.
وشدد مكاري في بيان على ان خطف البحرية السورية ثلاثة صيادين لبنانيين من المياه اللبنانية يظهر بوضوح أن النظام السوري بات يستسهل انتهاك السيادة اللبنانية، بعد أن وجد أن لا من يردعه ولا من يسأله ولا من يعترض على ممارساته، وأن ثمة تغاضياً رسمياً لبنانياً عنها، معتبرا ان نظرية النأي بالنفس لا تنطبق على التعديات السورية على أرض لبنان، بل ما يجب أن يطبق في هذه الحالة هو الدفاع عن النفس، سواء بتوفير حماية عسكرية أكثر فاعلية للحدود، او باتخاذ موقف حازم من هذه العمليات السورية، والتدرج فيه وصولاً الى تقديم شكوى الى مجلس الأمن.
وأكد مكاري أن الانتهاكات السورية غير مقبولة اياً كانت الذرائع والمبررات، لافتا الى انه من غير المسموح أن تدخل القوات السورية ساعة تشاء الى أراضي لبنان أو مياهه لتأخذ حقها بايديها، هذا اذا كان لديها حق أصلاً، وشدد على ان الآلية الطبيعية في حال وجود أي مشكلة هي التنسيق مع السلطات اللبنانية التي لها وحدها أن تتصرف اذا دعت الحاجة.