وهي المرة الثانية التي تجري فيها مثل هذه التظاهرة بدعوة من مجموعات شبابية فلسطينية عبر الانترنت، تحت عنوان "فلسطينيون من اجل الكرامة"، منذ ان بدأت لقاءات تفاوضية في العاصمة عمان بين وفدين فلسطيني واسرائيلي.
وطلب المتظاهرون الذين وقفوا على جنبات الطريق المؤدي مباشرة الى مقر الرئيس الفلسطيني، من اصحاب المركبات المارة اطلاق ابواق مركباتهم ان كانوا ضد المفاوضات واستجاب عدد كبير من السائقين لهم. فيما وصف اكثر من مسؤول فلسطيني اللقاءات التي جرت في الاردن ب"الاستكشافية".
وشارك فلسطينيون قدموا من داخل اسرائيل في التظاهرة، وسياسيون تقدم بهم العمر، ومنهم الباحث مهدي عبد الهادي الذي حمل لافتة كتب عليها "اسرانا لن ينتظروا عشرين عاما اخرى".
وقال عبد الهادي لوكالة "فرانس برس": "كل وطني عنده ضمير وخوف على مستقبل فلسطين عليه ان ينزل للشارع مع الحراك الشبابي، لان ما يجري اليوم هو جزء من ميدان التحرير في مصر، وشوارع تونس واليمن".
من جهتهم، أعلن القائمون على التظاهرة في بيان وزع خلالها أن "تأتي هذه الوقفة في خضم حراك شعبي ومجتمعي اوسع بدأ ينتشر، فقد بدأ الشارع الفلسطيني يطرق الخزان في كل مكان"، مشيرين إلى "ان العودة للمفاوضات تعني قبول المفاوض الفلسطيني ضمنيا باستمرار سرقة الاراضي الفلسطينية، وشرعنة لعربدة المستوطنين، والحصار المفروض على غزة وممارسة التمييز العنصري بحق جميع الفلسطينيين".
