وقد زادت المخاوف لدى اللبنانيين ما نقلته اليوم "العربية.نت" عن مصدر كبير داخل الحرس الثوري الايراني ان الأوضاع في سوريا ولبنان قد تؤدي الى خطف رهائن أجانب… ما عاد الى الذاكرة خطف الأستونيين السبعة في آذار الماضي وحقبة الخطف خلال الحرب الأهلية، حيث أمل المراقبون ان يجد هذا الكلام آذاناً صاغية عند المعنيين لتدارك اي حادث قبل حدوثه.
واكتفت مصادر وزارية مقربة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتأكيد لـ"أخبار اليوم" أن لا خوف على الجنوب، ولا شيء صحيح مما نقل عن لسان سليماني، مشيرةً إلى أنهم يعتمدون "سياسة الصمت المطبق" فـ"استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان".
وإذ حاولت الوكالة استيضاح نواب "حزب الله" عن الموضوع، رفض هؤلاء رفضاً مطلقاً التعليق، الا ان مصادر مقربة من الحزب اكتفت بالقول: "لا يريد ان يعطي للأمر اي صدى".
