وكانت محصلة قتلى الهجمات قد تصاعدت على التوالي منذ ورود انباء الجمعة عن نحو 20 انفجارا استهدفت مراكز للشرطة ومقارا لادارة الهجرة ومقارا سكنية بالمدينة. فيما كانت وقعت عشرات التفجيرات القيت اللائمة فيها على حركة بوكو حرام الاسلامية واستهدفت كنائس في عيد الميلاد قبل اسابيع، ما اوقع نحو 44 قتيلا.
غير ان كانو، ثاني كبرى المدن النيجيرية واكبر مدن الشمال، كانت بمنأى عن الموجة الاخيرة من العنف التي تركزت في اغلبها في مسقط رأس الحركة المتشددة بشمال شرقي البلاد.
