تعهدت قوات الحكومة الانتقالية الصومالية على لسان مسؤول عسكري فيها يدعى عبد الله محمد بتخليص مقديشو من كافة "العناصر العنيفة" بعد يوم من هجوم ضخم الهدف منه طرد ميليشيا الشباب الاسلامي من العاصمة، مشيرةً إلى وجود جيوب قليلة من المقاومة من فلول الارهابيين. وأضافت: "لقد شنوا ست هجمات مضادة يائسة على الاقل ليل الجمعو – السبت غير ان القوات الحكومية وقوات اميسوم (قوات الاتحاد الافريقي في الصومال) دحرتهم".
وفي تلك الاثناء تعهد المتمردون الاسلاميون بالثأر، وقال الشيخ عبد العزيز ابو مصعب متحدثا عن الشباب "هاجم العدو النصراني ومن ولاه من القوات الصومالية المرتدة مواقعنا من اربعة اتجاهات"، مشيراً إلى أنهم "باءوا بالفشل في اختراق ثلاثة على الاقل من الاتجاهات ولكنهم تمكنوا من عبور طريق وخسروا في ذلك العديد من الجنود بينهم مسؤولون عسكريون بارزون"، ومتعهدا بمواصلة القتال.