كشف مصدر فرنسي رفيع المستوى، ان السلطات الفرنسية المختصة حذرت المصارف اللبنانية التي لها فروع وعلاقات في سوريا من انه عندما سيتم وضع نظام عقوبات مصرفية اوروبية على سوريا ستلحق العقوبات بالمصارف اللبنانية.
وأشار المصدر في تصريح لصحيفة "الحياة"، ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيستقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الايام العشرة الاولى من الشهر المقبل، لافتاً إلى ان ما قاله ساركوزي عن التحذير من أي عملية جديدة تستهدف الجنود الفرنسيين في لبنان لا يعني رغبة في الانسحاب.
واعتبر المصدر ان النظام السوري لا يستطيع ان يستمر، الا ان نهايته ستستغرق وقتاً لأن لدى النظام قدرة على التمسك باستراتيجية مواجهة مع متطرفين من كل الاطراف لقيادة البلد الى حرب أهلي، مشيراً إلى أن فرنسا تعتبر انه من المهم في المرحلة الراهنة تأييد مهمة مراقبي الجامعة العربية رغم ان اختيار قائدهم ليس موفقاً، ولكن العمل مع الجامعة العربية سيمكن من الوصول الى تدويل الازمة.
واعتبر المصدر ان استراتيجية سوريا الحفاظ على الحكومة الحالية في لبنان، فـ"حزب الله" يرى ان عرّابيه الايراني والسوري في وضع صعب اقتصادياً ودولياً ومصلحته ان يبقي حكومة يهيمن عليها ولا يزعزع استقرارها، مستبعداً ان يكون "حزب الله" في ذهنية إدخال لبنان في حرب لآخرين في موقع ضعيف.