وأوضحت المصادر لصحيفة "النهار"، أن الاجتماعات يشارك فيها عن الجانب الأوروبي المندوبون الدائمون البريطاني السير مارك ليال غرانت والفرنسي جيرار آرو والألماني بيتر فيتيغ والبرتغالي خوسيه فيليبي موراييس كابرال، وعن الجانب العربي خصوصاً المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي ونظيره القطري مشعل حمد آل ثاني، الى آخرين.
ولفتت إلى إن هناك تعاوناً يهدف الى تمكين مجلس الأمن من اتخاذ مواقف مناسبة من الأوضاع في سوريا، وخصوصاً إذا أخفقت روسيا في الاستجابة للمطالب الدولية المتزايدة في هذا الشأن، مشيرةً الى أن هذا التعاون بدأ يتكثف منذ اصدار الجمعية العمومية للأمم المتحدة قراراً في شأن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
