وأشار لـ"السياسة" الكويتية إلى أن هذا يؤكد أن السلاح الموجود في لبنان ليس سلاح مقاومة أبداً، بل هو للدفاع عن إيران والمصالح الإيرانية كما يؤكد التبعية الأجنبية لـ"حزب الله" بالكامل، عكس ما يدعيه من أنه يحمل لواء الممانعة ومناصرة القضية الفلسطينية والدفاع عنها.
وشدد فتفت على أن "حزب الله" يستعمل لبنان كساحة تصفية حسابات أو كورقة بيد السياسة الإيرانية، بغض النظر عن مصالح اللبنانيين وأمنهم واستقرارهم وأوضاعهم الاقتصادية الأساسية، مشيراً إلى أن الكلام الإيراني الذي صدر عن سليماني يتطلب موقفاً لبنانياً حاسماً.
وأعرب عن اعتقاده بأن الحكومة الحالية غير قادرة على اتخاذ موقف من التصريحات الإيرانية، مضيفاً: "بالتأكيد عندما يجتمع مجلس النواب سيكون هناك كلام واضح لقوى "14 آذار" في هذا الشأن، لأن المسؤول الإيراني لم يتحدث فقط عن الناحية العسكرية، وإنما تحدث في الإطار السياسي من خلال إشارته إلى حكومات إسلامية في العراق ولبنان، وغيرهما، وهذا يعني أن هناك مشروعاً إيرانياً لاستعمال "حزب الله" للسيطرة نهائياً على لبنان، ليس فقط أمنياً وعسكرياً، وإنما أيضاً سياسياً وإقامة جمهورية إسلامية".
