واستنكر زهرمان في حديث لـ "اذاعة الفجر" عتب السفير السوري علي عبد الكريم علي على الحكومة اللبنانية، مؤكدا عدم توقع أي رد من الحكومة اللبنانية التي وصفها بأنها مكتب اعتماد للحكومة السورية في لبنان.
ووضع حادثة بلدة العريضة الحدودية في اطار الاعتداءات السورية المتكررة، داعيا الى استدعاء السفير السوري واستيضاحه عن الأمر وسحب السفير اللبناني من سوريا.
وتوقف زهرمان عند موضوع الكهرباء، فربط الأزمة القائمة بوقوع الوزارة بيد فريق سياسي منخور بالفساد.
