استبعد رئيس "حزب الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون، الحوار بين "14 آذار" و"حزب الله"، متسائلاً عن الفائدة من هذا الحوار في الظرف الراهن، في وقت يتداعى النظام السوري وإيران تتعرض لحصار اقتصادي وتعيش في ظل مقاطعة شبه دولية، فيما هي تهدد بإغلاق مضيق هرمز لمنع تصدير النفط من دول الخليج إلى العالم؟
وقال شمعون في تصريح لـ "السياسة"، "على أي أساس إجراء الحوار مع "حزب الله" فيما لا يزال متمسكاً بسلاحه"، معتبراً أن الحوار مشروط بتسليم السلاح غير الشرعي للجيش اللبناني، وبعدها نجلس على الطاولة ونتحاور ونتفق على معظم الأمور الخلافية.
وأضاف أنه إذا كان الحزب يعتقد أن الحوار مع بكركي يحرج "14 آذار" (ليخيط بغير هذه المسلة)، محذراً "حزب الله" من محاولة نقل الفتنة إلى الداخل، لأن اللعب بالنار يؤدي إلى انهيار الهيكل على رؤوس الجميع.
وعن كلام قائد فيلق القدس الإيراني العميد قاسم سليماني بسيطرة إيران على جنوب لبنان واستمرار الدعم لسورية، أكد رئيس "الأحرار" أن هذه التصريحات والمواقف من قبيل المزايدة السياسية لطمأنة حلفاء إيران في سورية ولبنان ليس أكثر.
وأكد عدم خوفه على الوضع الداخلي، لأن لا أحد له مصلحة بخراب البلد بما فيهم "حزب الله"، مضيفاً أنه "إذا وقعت الفتنة في لبنان فماذا سيكون مصير "حزب الله"، خاصة وأن حليفه النظام السوري على حافة السقوط، فيما إيران في وضعٍ لا أحد يحسدها عليه، أما التهويل بالحرب فهي فقاقيع صابون لا أكثر".