وسأل: ما هي الضمانة كي لا تتكرر مثل هذه الحوادث؟ ومن يمكن أن يعيد القتيل إلى أهله؟ وإلى متى سيستمر التخلي واللامسؤولية، وترك المواطنين عرضة للاعتداءات العابرة للحدود؟، وقال: "لو أن الدولة اللبنانية قامت بواجباتها، وتحركت دفاعا عن سيادتها في المرات السابقة التي تعرض فيها أبناؤها لاعتداءات مماثلة، لما بقي المواطنون عرضة للقتل والخطف" .
وطالب طعمة الدولة اللبنانية عبر الهيئة العليا للاغاثة بالتعويض على عائلة الضحية واسر الصيادين عن كل الاذى الذي لحق بهم وبمركبهم.
اضاف: "يبدو أن الاستباحات الخارجية لسيادة هذا البلد تنتقل من الشمال إلى الجنوب، ويبدو المسؤول الإيراني مرتاحا وهو يعلن وصاية بلده على الجنوب اللبناني، ويبدو أن الموضوع زلة لسان غير محسوبة" . وتمنى "أن نسمع ردا، ممن يدعي لبننة ذاته، ومن تباهى مرارا وتكرارا بتفاهم، أراد أن يقنع اللبنانيين أنه غير من كان يعتبر قضيته المركزية خارج الحدود، ويسخر لها كل ما هو داخل الحدود. كما نتمنى أن يأتي النفي من خلال المواقف العملية، فواقع الحال شيء، والتصاريح الكلامية شيء آخر" .
وعن الوضع الاقتصادي قال: "مع تفاقم الأزمات الاقتصادية، وتصاعد وتيرة الاحتجاجات الحياتية، يضع بعض الإصلاحيين خططا شاملة للمرحلة المقبلة، لينفوا خلافات مفترضة فيما بينهم، وكأن الزمن ليس زمن عمل بل زمن تفكير" . وتساءل: ماذا كان يفعل هؤلاء قبل ان يتسلموا سدة المسؤولية، علما إنهم كانوا يعلنون لنا أنهم أصحاب خطط شاملة، يبشرنا أحدهم بأن الآتي أعظم في ملف الكهرباء، ليجعل لسان حال كل المواطنين، تمني رحيل هذه الحكومة، التي لا يمكنها إلا أن تنعي وتشكي، اليوم قبل غد" .
