أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" للدفاع عن حقوق الانسان ان 34 صحافيا صينيا على الاقل سجنوا في 2011 بموجب قوانين "غامضة" بتهمة "التحريض على قلب النظام" او "كشف اسرار دولة".
وفي تقريرها السنوي، اعتبرت المنظمة ان "قيود الرقابة تبقى تهديدا للصحافين الذين تتجاوز مقالاتهم التوجهات الرسمية"، موردةً خصوصا حالة كي شونغهيواي الذي حكم عليه في 2008 بالسجن اربع سنوات بتهمة "الابتزاز" بعدما ندد بفساد حكومة مقاطعة شاندونغ (شرق)، وتم تمديدها لثمانية اعوام العام الماضي.
ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش ايضا باعمال العنف التي تستهدف صحافيين.