#dfp #adsense

مطالبا بإنشاء مطار رينيه معوض لوقف تحكم “حزب الله” بمطار رفيق الحريري…زهرا لـ”اللواء”: نرفض دخول إيران ومن قتل الطيار سامر حنا إلى تنورين عبر سدّ بلعا

حجم الخط

كتب حسن شلحة في صحيفة "اللواء": على الرغم من مضي عشرة أشهر على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ما زالت هذه الحكومة عاجزة عن حل مشاكل المواطنين، وفي مقدمة هذه المشاكل قضية الكهرباء التي باتت قضية دائمة تعكّر صفو حياة اللبنانيين.

ورغم أن مجلس الوزراء أقرّ خطة مهمة لتنمية الكهرباء ووضع ضوابط لها، وأقر إنشاء الهيئة الناظمة وتشكيل مجلس إدارة لشركة كهرباء لبنان، وكذلك إقرار التمويل على الصناديق العربية المانحة نظراً لقروضها الميسرة وتنفيذ الأعمال بشفافية، إلا أن الوزير باسيل ما زال مصراً على التمسك بنهجه الذي يتحدى فيه مجلس الوزراء وقراراته، وبالتالي يتعمد إهمال قطاع الكهرباء الذي يشكّل مشكلة تتفاقم يوماً بعد يوم في عهد الوزير "السوبر".

"اللواء" التقت عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا، للوقوف على رأي حزبه حول العديد من المشاكل القائمة، فقال: "في الحكومة مجموعات تتنافس لتحقيق مكاسب ذاتية ووزراء عون يجتهدون في مخالفة القوانين".

وأعلن أنه "منذ آب 2011 أعطي وزير الكهرباء مهلة شهرين لتشكيل مجلس إدارة لكهرباء لبنان وتشكيل الهيئة الناظمة لهذا القطاع، ولكن جبران باسيل يماطل ويتهرّب من أجل التفرّد بالتلزيمات وليتهرب من المراقبة والمحاسبة، ولذلك "طفّش" الصناديق العربية المانحة التي تمنح القروض الميسّرة وتراقب العمل بشفافية".

وقال: "نرفض دخول إيران أمنياً إلى جبال تنورين عبر تنفيذهم سد بلعا وأهالي المنطقة ونحن سنمنع اختراق الإيرانيين ومن قتل الطيار سامر حنا لمنطقتنا".

وأعلن أنه "لا يحق لميشال عون أن يُعيّن غير الأكفاء في الإدارة، وحصة المسيحيين ليست له وحده".

وقال: "ليس لدينا مشكلة مع الشيعة، وإنما مع مشروع إلغاء الدولة لحساب مشروع دولة ولاية الفقيه، وطالب بإنشاء مطار رينيه معوض لوقف تحكم "حزب الله" بمطار رفيق الحريري".

الحوار مع النائب انطوان زهرا كان متشعباً وجاءت وقائعه على الشكل الاتي:

وزراء يخالفون القانون

ماذا تقرأ في الوضع الحكومي؟

– إن الوضع الحكومي ليس وضعاً سليماً فالحكومة مجموعات تتنافس لتحقيق المكاسب وقد سبق لنا وذكرنا بأن شؤون البلاد والعباد لا تُدار بالعناد وبتحصن كل شخص وراء موقفه وادعائه بأنه لا يخطئ وبأن باقي الاطراف على خطأ وهذه الميزة يتميز بها وزير العمل شربل نحاس وزملاؤه في تكتل التغيير والاصلاح فهم اطلقوا شعاراتهم اصلاحيون فلا ادري ان كانوا صدقوا ولكن يريدون ان يتعامل الناس معهم على انهم لا يخطؤون وهم منزهون عن الخطأ وبالممارسات الفعلية فهم منذ 3 سنوات ولغاية اليوم نرى ان جُلَّ هدفهم ان يتجاوزوا القانون وان لا يكون لديهم اي مرجع ان يتصرفوا على اساس ان كل وزير هو رأس كل الدولة اللبنانية فهو يتصرف كما يرتئي ويشاء ويرفض اي مساءلة أو محاسبة.

لكن عون يقول بأن وزرائه من النوع الجيد والمميز؟

– بمقاييسه هو… ولكن بالمقاييس الدستورية والقانونية فهم وزراء مخالفون للقانون.

هناك اتهامات طالتكم انتم ك 14 آذار بأنكم تعرقلون كل مشاريع عون الاصلاحية؟

– هذا الكلام غير صحيح اطلاقاً، نحن كنا قادرين على تعطيل التشريع بقانون النفط والكهرباء، وكل عملنا في المجلس النيابي هو وضع الضوابط لكي تجري الامور وفق الدستور والقانون، وللتذكير فقط أعطي الوزير جبران باسيل مهلة شهرين لاستكمال مجلس ادارة كهرباء لبنان في آب 2011 وثلاثة اشهر لتشكيل الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء كي تشرف على دفاتر الشروط وتلزيمات لـ 1200 مليون دولار وحتى اليوم لم يُشكل وزير الطاقة لها مجلس إدارة ولا الهيئة الناظمة.

أين الهيئة الناظمة؟

أين اصبحت الهيئة الناظمة؟

– هو لا يريد هيئة ناظمة، فهو لا يريد ان يتعاطى احد في هذا الموضوع باستثنائه هو ومستشاريه اي فريقه السياسي والشخصي وبالتالي وهذا هو الخروج عن القانون هذا ضرب بعرض الحائط بكل الوسائل الطبيعية والقانونية والشرعية لإدارة شؤون البلاد وفي ذات الوقت فكلما سُئل عن الكهرباء يجاوب ويقول: «أنا حذرت» فهو ليس من المفروض ان يُحذر فهو وزير مسؤول. وهنا أود طرح السؤال: ما الذي حصل بوسائل الانتاج لكي يزيد التقنين بهذا الكم الهائل؟ إلا اذا كان الموضوع هو موضوع ضغط على الرأي العام كي يضغط على السلطات الدستورية كي تطلق يده بعمليات التلزيم والعمل خارج اطار المراقبة والمحاسبة.

أليس من المفروض ان تشكل الهيئة الناظمة قبل التلزيم؟

– هذا صحيح 100٪ ولن نسمح بأية خطوة على صعيد صرف الأموال قبل تشكيل الهيئة الناظمة ووضع دفتر الشروط ويكون كل شيء واضح وشفاف، والاهم من هذا فعندما أُقر قانون 1200 مليون دولار لإنتاج 700 ميغاواط ورغم كل ملاحظاتنا على الأرقام قلنا بأنه سوف يكون هناك مراقبة لاحقة ولكن يجب ان يكون هناك سلطات قانونية تتولى هذا الشأن، فطلب من رئيس الحكومة ان يقوم باتصالات لتأمين قروض ميسرة من الصناديق العربية المانحة، ولكن في الواقع ما تسرب لنا هو ان رئيس الحكومة كلف احد المعنيين بالاتصالات وقد حضر إلى لبنان رئيس الصندوق العربي والكويتي ولم يستقبلهم الوزير الا بعد ثلاثة ايام من وجودهم في لبنان وعدما عرضوا عليه الحصول على معلومات لدرس امكانية تمويل 700 ميغاوات والمحولات وغيرها فأجابهم بأن التمويل متوافر محلياً وبأنه بالامكان التعاون معه باستكمال المشاريع لاحقا، فعمل على تطفيشهم.

تفرد باسيل

ماذا يعني هذا؟

– هذا يعني، بأنه هو مُصر على عدم وجود أي جهة تشارك في الرقابة وبالتدقيق بالأعمال لأن الصناديق المقرضة تشارك بالاشراف والرقابة على تنفيذ المشاريع وبالتالي هو لا يريد لا هيئة ناظمة ولا مجلس ادارة كهرباء لبنان ولا قروض ميسرة وبفوائد مخفضة، بل يريد تمويل محلي وتلزيم من قبله كشخص هو و مستشاريه وهذا لن نوافق عليه.

لكن اليوم توجد ازمة كهرباء؟

– إن الأهم من هذا، ففي عام 2012 هل سمعنا من احد في وزارة الطاقة عن مصدر للطاقة، الا بواسطة الفيول او الغاز؟ وهل من احد فيهم فكر بإمكانات لبنان كموقع جغرافي بطبيعته، وهل من احد فكر بالشمس او بالهواء فلا شيئ يهمهم إلا التلزيم.

هل هناك من شركات تتقدم بعروض من اجل انتاج الكهرباء عبر الهواء؟

– هناك الكثير من الشركات مستعدة للاستثمار على طريقة لـ UOT، ولكن هذا الوزير لا يريد اي حل الا عبر التلزيم الشخصي، لمشروعه، وقد شبعنا اصلاحات من هذه المجموعة التي تبين بأنها الافسد بإدارة الامور، فهو متميزون بالعناد والفردية والسير باتجاه عكس تطور الامور الاقتصادية العالمية، وقد شاهدنا موضوع تصحيح ومحاولة إحياء نظريات تخلوا عنها اصحابها اي العودة إلى الاقتصاد الاشتراكي فالاتحاد السوفياتي تخلى عنها وروسيا ايضاً ولكن وزير العمل لا يريد التخلي بل يريد ان يأخذنا بعكس الاتجاهات، وهناك ايضاً وزارة الاتصالات التي تعاقب عليها وزيرين من التيار الوطني ففيها توجه نحو نوع من إعادة ربط كل الأمور بالقطاع العام بعكس كل الاتجاهات الحديثة ففي خدمات الاتصالات الحديثة قد بدأ لبنان الاول في العالم العربي واليوم هو بالمراتب الاخيرة على مستوى العالم، وبالتالي هذه انجازاتهم وهي تدل عليهم وهم لا يفعلون شيء سوى الكلام كل يوم عن انجازات وهمية، فهناك مقولة تقول «تستطيع ان تكذب بعض الوقت على بعض الاشخاص ولكن لا تستطيع ان تكذب كل الوقت على كل الاشخاص".

لكن مجلس الوزراء وضع له الكثير من القيود؟

– ليس هناك مشروع كامل، فإن أجهزة الرقابة والمتابعة في المجلس النيابي لا توافق على كل ما تقوم به، ومجلس الوزراء وضع مشروع لمنع السرقات ووضع ضوابط لا يريد باسيل ان يتقيد بها.

متى سيصبح لدينا كهرباء؟

– لن يصبح لدينا كهرباء على هذا المنظور، وكل الخطط التي توضع فعند تنفيذها ستوصلنا إلى الكهرباء الحاصلين عليها اليوم وفي ظروف اليوم لأن الطلب على الطاقة سوف يتزايد وتطور الامور طبيعي وبالتالي لم يكن هناك ولا لمرة خطة استباقية.

قصة سد بلعا والوجود الإيراني

ما هي قصة سد بلعا ولماذا تعارضونه؟

– هذا ليس صحيحاً، ونحن نؤكد أن مشروع السد هو سابق لوصوله إلى الوزارة بسنوات، فهذا مشروع من ضمن خطة عشرية عمل عليها المدير العام لوزارة الطاقة والمياه إبن قرية شاتين التي هي متداخلة مع بلعا جغرافياً، «فادي قمير»، وهذا المشروع متوفر له تمويل محلي وسبق للوزير ذاته باسيل أن أجرى مناقصة رست بالنتيجة بقيمة 32 مليون دولار على شركة لبنانية اسمها إده – معوّض، ومن بعد رسو المناقصة حصل العرض الإيراني، فباسيل ولأسباب سياسية تتعلق بتحالفاته رأى أن يُلغي المناقصة بدون تفاوض قانوني مع من رست عليهم المناقصة وهذا ما سبب مراجعة قانونية فهم بصدد تقديم شكوى لإلغاء هذه المناقصة وطلب من مجلس الوزراء الموافقة على قبول هبة إيرانية لتنفيذ هذا السد بقيمة 40 مليون دولار ونشر بالصحف بأنه نتيجة هذا التفاهم بينه وبين السلطات الايرانية يطلب منه بكتاب خطي السفير الايراني في لبنان الموافقة على تلزيم أعمال السد لشركة إيرانية.

فالإشكال الحاصل بالنسبة إلينا مع هذا المشروع هو أن الهبات الإيرانية تنفّذ بواسطة شركات واختصاصيين إيرانيين فلا تمنح أموال لشركة رست عليها مناقصة وطنية وتنفذها وهذا بخلاف كل المساعدات التي تأتي إلى لبنان إن كانت قروض ميسّرة أو هبات، فهذا يعني أن هذه هبة مشروطة بأن ينفذّها صاحبها، فبالنسبة إلينا فأنا من الأشخاص الذين ساهموا بالحفاظ على هذه المنطقة وعلى هويتها اللبنانية وأمضينا سنوات على قمم تنورين لنمنع دخول أي قوات غريبة إليها وليس تحت ستار مساعدة سنقبل بدخول جهة نشتبه بأن دخولها سوف يكون دخول أمني ومرحلة من وضع اليد الأمنية والعسكرية على سلسلة جبال لبنان الغربية والتي لم يبق منها حتى الآن إلا هذا الجزء من حدود جرد تنورين الى شمال أرز الرب والباقي أصبح مكاناً لتمركز من يدّعي بالمقاومة أي حزب الله والحرس الثوري الإيراني على كل هذه التلال وقاموا بمد شبكات الاتصال الخاصة فيهم والتي هي شبكات غير شرعية واخترقوا أمنياً كل هذه المناطق، فنحن نقول بكل بساطة لن نسمح لحصان طروادة أن يدخل بلباس المساعدة الانمائية ويستقر بتواجد أمني خارق لهوية لم تمسّ حتى في عز الحروب المتعاقبة على لبنان.

لكن باسيل يقول بأنه ليس سوى اتفاق مع شركة مقاولات؟

– هو يقول ماذا يريد ونحن سنمنع دحول هذه الشركة إلى منطقتنا.

هل الأهالي متجاوبون معكم؟

– من المؤكد بأن الأهالي ليسوا مع دخول حزب الله وإيران إلى البترون، وتنورين هي بلدة الشهيد "سامر حنا" فهل أهله وأقاربه ورفاقه سوف يقبلون بدخول من قتله إلى بلدته.

التعيينات وعون

بتقديرك هل ما حصل في قضية تصحيح الأجور سوف يحصل في قضية التعيينات؟

– لنا شهور نسمع بالتعيينات الإدارية فمن الواضح أن التيار الوطني الحر أوهم جمهوره بأنه حصل على عشرة وزراء من أجل إنهاء التعيينات، ومن الواضح بأن هناك أطراف ليست متفقة على التعيينات، فالتيار يريد كل الحصة المسيحية، فهو ناسٍ بأنه يوجد رئيس جمهورية، وبأنه يوجد أطراف أخرى لديها تمثيل مسيحي وبأن هناك مسيحيين بالمعارضة، ومتناسياً وبشكل أساسي بأن الوزارة في لبنان هي موقتة أما الإدارة فهي دائمة، فمن يعيّن في الإدارة وهو في الثلاثين من عمره تقريباً فهو سوف يبقى حتى بلوغ سن التقاعد، وبالتالي نحن ليس لدينا مانع بأن يكون من طرفهم السياسي موظفون إذا كانوا كفوئين ولكن لا نقبل باحتكار الإدارة اللبنانية من طرف سياسي لا نعرف بعد سنة ماذا سيكون رأي الناس فيه وبتمثيله.

لكن هو يقول إن هذه حصته؟

– ليس صحيحاً، فالحكومة مؤقتة بل الإدارة دائمة فهي ليست من حصة أحد بل هي لكل اللبنانيين ولكل لبنان وليست السلطة التي تأتي نتيجة عملية سياسية قد لا تعكس الواقع الشعبي بشكل جدي.

ألم يطرح عليكم بأن يكون لديكم حصة في التعيينات؟

– كلا.

ألا تلاحظ بأن هذه التجاذبات تخلق فراغات كثيرة في المواقع المسيحية في الإدارة؟
– إن الفراغات لم تبدأ من الآن فهي مزمنة والتصحيح لا يكون هكذا فلا تكون معالجة الخطأ بالخطأ، فالقول بأن المسيحيين همّشوا لم يكن على أساس وجود وظائف مسيحية شاغرة بل كان على أساس تعيين المسيحيين لولائهم لسلطة الوصاية في المراكز واليوم هم يحاولون تكرار هذه الموضوع بالمراكز الشاغرة، فعون يتبع اليوم سياسياً لمن كانت سلطة وصاية أي لمحور إيران – سوريا، فهو يحاول تصحيح ما ارتكب في التسعينات واعتبر تهميشاً للمسيحيين بادعاء بأنهم يمثلون المسيحيين وإعادة تعيين أصحاب الولاء للمحور الإيراني – السوري عام 2012.

هل لو كنتم في الحكومة كنتم ستتصرفون خلافاً لنهج عون؟

– نحن كنا في الحكومة ولم نطلب إلا تطبيق المعيار الذي اتفق عليه بالحكومات السابقة عبر طريقة تقديم الترشيحات وتصفية الأسماء وتقديم ثلاثة أسماء من بعد التأكد من كفاءتهم وملاءمتهم لكل مركز ويقرّ في مجلس الوزراء عندها أي إسم من الثلاثة، فهم اليوم يحاولون تجاوزه بإصرارهم على إسم واحد لكل مركز شاغر وهذا ما يعرقل ويعطّل انطلاق التعيينات.

تعيينات كيدية في النفط

قيل في الأسبوع بأن هناك ترقيات بشركة النفط لحوالى سبعين موظفاً بصورة فئوية؟

– هذه هي الفئوية، أما في موضوع منشآت النفط نعم تبين بأن هناك عملية كيدية لترقيات فئوية ويبدو أنه أرضت قوى الأمر الواقع مقابل أن يرضي نفسه وحليفه سليمان فرنجية في الشمال، هذا ما تسرب لي، فهذا هو نموذج الاصلاح والتغيير فليتعرقوا عليه اللبنانيين.

نفط البحر

بتقديرك هل هناك إجراءات سوف تتم قبل تشكيل الهيئة العليا لإدارة قطاع النفط المستخرج من البحر؟

– لا أعتقد بأن هناك إمكانية لحصول أي شيء قبل تشكيل هيئة ناظمة، وكلنا يعلم بأن هذا الموضوع سوف يستغرق سنوات لإخراج النفط إن كان من البر أو البحر، وبتقديري الشخصي بأنه طالما يوجد لدينا ثروات كما أعلن بان كي مون، بأنه بدل البدء بمحاولة التنقيب بمناطق النزاع علينا البدء بالمناطق التي ليس عليها نزاعات ونسعى لحل هذه النزاعات بأسرع وقت وبتقديري الشخصي سوف يبدأ استخراج النفط من البر قبل البحر.

دولة ولاية الفقيه والسيادة اللبنانية

هل هناك توجه جديد لدى القوات اللبنانية بخصوص سلاح حزب الله؟

– إن القوات اللبنانية قدمت أفضل ما يمكن أن يقدم من اقتراحات عندما قالت لحزب الله على طاولة الحوار في آخر جلسة حوار "احتفظوا بسلاحكم ولكن دعوه بأمرة الجيش اللبناني" وقد رفض "حزب الله" ذلك وتعطل الحوار وبالتالي فإن دعوة د. سمير جعجع المتجددة منطلقة من الواقع الاقليمي الجديد، ومن تهاوي منظومة دعم حزب الله عبر سوريا وإيران، ومن ضرورة عودة اللبنانيين إلى تحصين الوضع الداخلي وعدم السماح لتأثر الوضع اللبناني بالتطورات التي تحصل على صعيد تآكل النظام السوري واتجاهه نحو الانهيار، وعلى صعيد التصعيد الايراني ووضع كل المنطقة على حافة أزمات كبرى قد تحصل أزمات عسكرية وهذه دعوة لبنانية صادقة إلى تجنيب لبنان من خلال التفاهم اللبناني – اللبناني حول كل القضايا.

لكن هناك دائماً اتهامات لحزب الله من قبلكم حول سلطة الحزب وسلطة الدولة؟

– هذه مواضيع ليست خافية على أحد، وجود سلطة غير السلطة اللبنانية تتمتع بالقدرات العسكرية والأمنية، والتي لها بنى تحتية مستقلة عن الدولة اللبنانية، فهي المعوق الأساسي لأي خطوة متقدمة على طريق إعادة بناء دولة ومؤسسات في لبنان، وبالتالي فإن الدخول في التفاصيل لن يكون أكثر من مجرد سجال لا معنى له، فهناك عنوان أساسي وهو أن الدولة ليست سيدة على كل الأراضي اللبنانية، بل هي دولة يتنازع سلطتها سلطان حزب الله وقوته وارتداداته الاقليمية، فحزب الله أعلن أكثر من مرة عبر السيد حسن نصر الله أيضاً بأنه يفتخر أن يكون جندياً في جيش ولاية الفقيه، فنظرية ولاية الفقيه كلنا نعرفها وليس لدينا أي مشكلة اطلاقاً مع الشيعة ومع حضورهم السياسي ودورهم الأساسي والتأسيسي في هذا البلد، بل لدينا مشكلة مع مشروع إلغاء الدولة اللبنانية لحساب دويلة ولي الفقيه الذي يجسدها في لبنان سلاح حزب الله وتصرفاته، وكل الباقي فعند التخلي عن هذا المشروع والتموضع تحت سقف الدولة ومؤسساتها بإمكاننا حل باقي الاشكالات.
لكن نصر الله قال مؤخرا، بأنه على الدولة والجيش ان يأخذوا كل صلاحياتهم في كل المناطق؟

– لا تعليق وهذه مزحة، فهل سيصدق كل اللبنانيين بأن الجيش وقوى الامن قادرون على التواجد بكل المناطق، فأنا لا أصدق هذا وغير مضطر لمناقشة هذا الموضوع لأن الوقائع ماثلة امام الجميع فهناك مناطق مقفلة بوجه الدولة وهذه الوقائع يعلمها الجميع.

الحملة على بان

لماذا هذا التعرض لبان كي مون؟

– إن زيارة بان كي مون هي لتأكيد موقف الامم المتحدة من النظام السوري وبأنه نظام يقتل شعبه ويجب ان يقف القتل، ومن موضوع المحكمة الدولية وبأنها يجب ان تستمر وان تصل إلى نتائج. واكد دعم الامم المتحدة لاستقرار لبنان وسيادته وضرورة حماية قوات اليونيفل في الجنوب كي تستطيع القيام بواجباتها ومن المؤكد ان الامم المتحدة تتعاطف مع سيادة لبنان بكل المجالات وطالب اسرائيل بأن تنسحب من القسم اللبناني من الغجر ودان الخرق الاسرائيلي للقرار 1701، وهذا شيء طبيعي وان كانت الامم المتحدة لا ترغم اسرائيل على تطبيق القرارات ولكنها لا تنحاز الى اسرائيل بالقول انها لا تخرق لـ 1701.

فهم شنوا حملة على امين عام الامم المتحدة وهم بذلك لا يعترفون بأي سلطة لا محلية ولا دولية، هذا هو نهجهم وتعاملهم مع الدولة والمؤسسات الدولية.

هناك مواقف متباينة من وضع اللاجئين السوريين في لبنان ما هو موقفكم منهم؟

– نحن موقفنا معلن، فقد شاركنا بزيارتهم في الشمال عبر وفد قوى 14 آذار وطالبنا الدولة اللبنانية ان تعاملهم كناس نازحين وان لا نبادر إلى كشفهم امام السلطات السورية التي تبادر إلى قمعهم وقتلهم، حالياً الهيئة العليا للاغاثة تعتني بهم بصورة افضل من السابق.

مطار رينيه معوض

لماذا تطالبون بمطار رينيه معوض؟

– لمليون سبب وسبب، لا يوجد اي دولة في العالم حاصرة اقتصادها في مطار واحد على كافة الاصعدة التجارية والسياحية، لا يجوز ان تبقى وسائل اتصال البلد في الخارج بمطار واحد وهذا المطار موجود في ضواحي بيروت، اضافة إلى زحمة السير ووقوعه امنياً في منطقة نفوذ حزب الله وهو القادر على اقفال طريقه في اي وقت، او يعتدي على امنه او يفصله وقت ما يريد وقد حصل ذلك في السابق، فحزب الله اقفل المطار اكثر من مرة. يجب ان يكون هناك منافذ اخرى للبلد لتعطيل إمكانية تحكم حزب الله بهذا المنفذ الهام، فمطار سواء أكان رينيه معوض وغيره يساهم في تنمية البلد، وما هي الموانع في ذلك فأين هي سياسة الانماء المتوازن؟ فليحدثوا مطارات متخصصة للنقل الخاص او التجارة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل