
كشفت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة "اللواء" عن مخاوف حكومية من تفخيخ مشكلة الكهرباء وتضخيمها لتهز الحكومة من الداخل وفي الشارع، خصوصاً وان تصريحات وزير الطاقة جبران باسيل المتعلقة بأنه على استعداد للنزول الى الشارع والاحتجاج على انقطاع الكهرباء، ومواجهة تحالف مافيا السياسة والنفط، متنصلاً من مسؤولياته كوزير عن فوضى التقنين والقطع المتعمد للكهرباء، اما لتمرير صفقات او للضغط على رئيس الحكومة للتجاوب مع طلبات مالية مرهقة، ولا ترتبط بالجدول الزمني المتفق عليه بعد اقرار قانون الكهرباء.
وقالت المصادر ان الاضاءة الاعلامية على قطع الكهرباء وتغطيتها بالشكل الذي يحصل في وسائل اعلام قريبة من ائتلاف 8 آذار، فضلاً عن تصريحات نواب كتلة "الوفاء للمقاومة" تتعدى الشق التقني من الازمة الى الشق السياسي.
واشارت لـ"اللواء" الى ان التباين المتفاقم بين تحالف عون – حزب الله، وفريق الرئيس نجيب ميقاتي مرشح لان يتحول الى محاولة جدية لتحويل الحكومة الى حكومة تصريف اعمال، وقطع الطريق على رئيسها قبل الذهاب الى فرنسا في الاسبوع الاول من الشهر المقبل، من التفاهم على أي التزامات مع إدارة الرئيس نيكولاي ساركوزي، على غرار ما حصل أثناء الزيارة إلى لندن وقبلها إلى الأمم المتحدة، لا سيما مع اقتراب استحقاق التجديد للمحكمة الدولية وعدم حماس لبنان الرسمي لإعادة النظر بالبروتوكول الموقع مع الأمم المتحدة حول المحكمة.