ولفتت المصادر نفسها إلى هذا التزامن المبرمج بين إعلان الرئيس اليمني تخلّيه عن السلطة وبين الخطة التي وضعتها الجامعة لحلّ الأزمة السورية، هذه الخطة التي تستلهم الحلّ اليمني بتخلّي الرئيس السوري عن صلاحياته لنائبه من ضمن مهلة محدّدة تشكّل مجتمعة، أي بنود المبادرة، الفرصة الأخيرة لإنقاذ الأسد رأسَه بالتنحّي عن السلطة.
وأشارت المصادر أنّ الحلّ الذي ارتأته الجامعة يوفّر على سوريا، في حال تبنّيه، تدخّلاً عسكريّا دوليّا، على غرار النموذج الليبي، ويُفسح في المجال أمام الحكومة والمعارضة لإعادة تكوين السلطة، تحت السقف العربي، على قواعد جديدة تكرّس الديموقراطية والحرّية للشعب السوري.
وحذّر المصدر من أيّ ردّ فعل عكسي للنظام إنْ برفع منسوب العنف وتوسيع رقعته، أو بعدم التجاوب، لأنّ العدّ العكسي لإنهاء الأزمة السوريّة قد بدأ، ومن مصلحة الرئيس السوري التعاون لما فيه مصلحته وعائلته ومصلحة الشعب السوري.
