حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم من أن حكومة بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الأعمال الإرهابية، وأنها ستواجهها بكل قوة، مشددا على ان بلاده التزمت بوقف العنف ومارست سياسة ضبط النفس، "وهو الأمر الذي أغرى الجماعات المسلحة بالقيام بمزيد من أعمال القتل في صفوف قوات الأمن والمدنيين"، كما قال المعلم.
وأكد المعلم التزام بلاده الكامل والدقيق ببروتوكول المراقبين وخطة العمل العربية لحل الأزمة السورية، مشددا في رسالة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، قبيل انطلاق اجتماعات وزراء الخارجية العرب بمقر الأمانة العامة للجامعة الاحد على ان الحكومة السورية، سحبت المظاهر المسلحة من الشوارع على مرأى ومسمع من المراقبين العرب.
وأوضح المعلم في رسالته التي اطلعت "الشرق الأوسط" على نسخة منها، أنه في ما يتعلق بإطلاق المعتقلين، فإن الرئيس بشار الأسد أصدر مرسوما بالإفراج عن مئات المعتقلين قبل بضعة أيام، مشيرا الى ان المراقبين شاهدوا ذلك وتأكدوا منه بالفعل.
أما في ما يتعلق بالسماح لوسائل الإعلام العربية بدخول سوريا، فقد منحت الحكومة السورية، وفقا لرسالة المعلم، الموافقة لكل القنوات ووسائل الإعلام التي طلبت ذلك.