ولفت أحمد الى ان سوريا تعتبر القرار استهدافا لعمل بعثة المراقبين على الأرض ونسفا لتقريرها وتحريضا لبعض الأطراف السورية المعارضة على رفض الحلول السياسية السلمية، معتبرا ان القرار يشكل ايضا نسفا لامكان الدخول في حوار وطني حقيقي للتوصل الى حل للأزمة وكذلك تدخلا سافرا في الشأن السوري الداخلي والغاء متعمدا لارادة وقرار الغالبية الساحقة من الشعب السوري وذلك بقصد استدعاء التدخل الخارجي بجميع أشكاله ومهما كان الثمن.
وشدد أحمد على أن بعض العرب أثبت أن سعيه للدخول من تحت مظلة جامعة الدول العربية على خط الأزمة في سوريا كان بعيدا عن غاية مساعدة سوريا على تجاوز هذه الأزمة.
