شدد رئيس بعثة المراقبين العرب في سوريا الفريق أول محمد أحمد الدابي ان البعثة العربية إنشئت بإجماع عربي وبعد فرض عقوبات على سوريا، وعلى عجل ولم تحصل تحضيرات كافية لها كالسيارات ووسائل الإتصال وغيرها، مشيرا في المقابل الى أن البعثة لم تقع في أي خطأ إطلاقا وانه تم دعم البعثة ماديا وسياسيا، متمنيا ان يستمر الدعم لكي يتم تغطية النواقص.
وشرح في مؤتمر صحافي عمل البعثة على الأرض، وقال: "زرنا 5 مواقع رئيسية في سوريا هي دمشق وحماه ودرعا وحمص وإدلب وفوجئت بالجامعة العربية تدعوني بعد أيام قليلة من بدء مهمة المراقبين في سوريا لتقديم ملخص شفهي للوضع". وتابع: "واصلنا أعمالنا وانفتحنا على 20 نقطة في سوريا تمثل 15 قطاعا شاملا بعد تقرير البعثة المبدئي وتلقينا المعدات اللازمة بعد اسبوع من بداية مهمتنا، وكل المراقبين الآن بأمان ولم تحصل أي إصابات لهم"، موضحا ان "التقرير المقدم للجامعة العربية لم يكن مني شخصيا بل من فريق البعثة الموزع على القطاعات الـ 15 في سوريا".
وقال: "حقنا فقط ان نكتب ما نرصده والقرار يعود للوزراء العرب وطالبت بالدعم في حال طلبت الجامعة العربية تمديد زمن البعثة".
وأوضح الدابي ان "البعثة مكلفة بتنفيذ ما جاء في بروتوكول الجامعة العربية، والتحقق مما يحصل على الأرض في سوريا"، مشيرا الى ان "مهمتنا الرصد وليس وقف القتل والتدمير فهذا من خارج اختصاص البعثة. واجبنا التأكد من التزام الحكومة السورية بتنفيذ بنود بروتوكول الجامعة".
ولفت الى ان "الموالي للنظام في سوريا يعتقد اننا نمهد للتدخل الأجنبي والمعارض له يقول ان مهمتنا تهدف لإطالة أمد النظام".
وأضاف: "قبل وصول البعثة الى سوريا كان هناك عنف واضح وظاهر وبدأ يخف تدريجيا بعد وصول أعضاء البعثة"، مشيرا الى ان هناك بعض الإحتكاكات غير المباشرة في حمص، وقال: "لاحظنا في إدلب تطورا جديدا ان هناك تفجيرات طالب مؤسسات"، معتبرا ان "أعمال العنف تقع في الغالب من مسلحين ما يدفع قوى الأمن للرد عليها".
وكشف الدابي ان "2239 معتقلا أطلقوا خلال اليومين الماضيين في سوريا".
وأضاف: "وصلتنا 5 شكاوى من وسائل إعلام منعت من دخول سوريا".