#dfp #adsense

علوش: النظام السوري وصل إلى مرحلة اللاعودة ولا تصور للوضع في لبنان بعد سقوطه

حجم الخط

رأى عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش أن الوضع في الداخل السوري محسوم، لأنّ النظام لا يمكن أن يستمرّ وهو وصل إلى مرحلة اللاعودة، مشيرا الى ان الحكم الشمولي يضع العقول في حال من العبودية التي تمنعها من حقها في التمرد، والمثال الصادق على هذه الأنظمة هو سوريا التي تولى الحكم فيها "حزب البعث" بالانقلاب العسكري وأتى بحافظ الأسد إلى الرئاسة بطريقة غير شرعية وتمّ وقتها تدجين الناس إلا قلة عنيدة من دعاة الحريّة أصبحت من نزلاء السجون الدائمين.

ولفت علوش الى ان حافظ الأسد رسم لنفسه هيبة محليّة وإقليمية سخيفة إلى أن أتى التغيير بمشيئة القدر سنة 2000 فتحول الحكم بشكل سريع من نظام شمولي إلى "مافيا" شمولية، وقال: "للحفاظ على دور محوري إقليمي بعد زوال هيبة الأبّ المؤسس إمتهن هذا النظام إدارة الإرهاب وتصديره، وبالتالي تمكن من إبتزاز القريب والبعيد في لعبةٍ يسميها أتباعه في لبنان بالدور المحوري لسوريا الأسد، وهذه العملية مبنيّة على مبدأ المتاجرة بالإرهاب وتصديره ومن ثمّ قبض ثمنه".

علوش وخلال القائه محاضرة بعنوان " لبنان في ظل الربيع العربي"، خلال ندوة نظمتها منسقية "التيار" في البقاع الأوسط، ضمن فعاليات المنبر الشهري، اعتبر أنّه لا يمكن التحاور مع شخص يحمل السلاح بوجه أخيه ويهدده بقوته ويعارض فكرة مناقشة وجوده على طاولة الحوار، موضحاً أنّه لا يوجد تصور واضح لما سيكون عليه الوضع في لبنان بعد سقوط النظام السوري لأنّ هذا يعتمد على تصرف الطرف الآخر.

وأكدً علوش أنّه لا يوجد طرف آخر، بل كلهم تفاصيل (التيار الوطني الحرّ، عبد الرحيم مراد، الحزب القومي السوري، حزب البعث) وجودهم مبني على وجود السلاح عند حزب ولاية الفقيه، مشددا على ان المسألة تعتمد على كيفية تصرف هذا الحزب في حال نجاح الثورة السورية هل سيلجأ إلى العقلانية ويمثُل للحوار أم سيحمي نفسه بالهجوم على أبناء وطنه.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل