وأكدت المصادر لوكالة "أخبار اليوم"، ان سبب تأخير الزيارة وتحديد برنامجها يعود للإنشغالات الفرنسية ولا يحمل الأمر اي خلفيات سياسية، متوقعة ان تتم في النصف الأول من شباط المقبل.
ورداً على سؤال، أبدت المصادر بالغ قلقها للحادث الذي وقع صباح السبت الماضي في العريضة عند الحدود الشمالية للبنان، قائلة: هذا الحادث يزعج باريس كثيراً، مشيرة الى ان كلاما سيصدر بهذا الشأن عن الناطق باسم الخارجية الفرنسية.
من جهة اخرى، نفت المصادر اي نيّة لفرنسا لسحب او تخفيض عدد جنودها المتواجدين في جنوب لبنان في إطار اليونيفيل، مذكّرة بالاتصال الذي أجراه ساركوزي برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لمناسبة الأعياد، حيث أكد الرئيس الفرنسي إلتزام بلاده تجاه لبنان وشددت على أن مشاركة فرنسا في اليونيفيل ليست موضع بحث، لكنها شدّدت على ضرورة الوصول الى نتائج في الإعتداءات التي استهدفت قوات اليونيفيل في الفترة الأخيرة.
