رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أنَّ "حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أتت بالسرقة ولا نتوقع منها الكثير"، مشيراً الى أن هذه الحكومة تولّي القضايا السيادية لسوريا وإيران.
ولفت القادري في حديث للـmtv الى ان هذه حكومة فاشلة جدًا، وأصبحت مسألة عابرة أن يستشهد لبنانيين في الشمال أو في البقاع ولا أحد يتكلم أو أن يستبيح قائد فيلق القدس العميد قاسم سليماني الذي قال أنّ بلاده حاضرة في الجنوب اللبناني والعراق الساحة اللبنانية ولا يتكلم أحد.
واكد ان هذه الحكومة فشلت في أبسط الأمور الحياتية، وهي تولّي كل القضايا السيادية لسوريا وإيران، في حين أن الناس تهتم لنزع السلاح والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان لذلك تؤكِّد ولاءها ل لتيَّار المستقبل".
وعن قانون الإنتخابات النيابية الذي يطمح إليه تيَّار "المستقبل"، أقرّ "بوجود هواجس لدى المسيحيين ونعرف أسبابها وننطلق لمعالجة هذه الأسباب مع الحرص على الوصول إلى فعليَّة التمثيل وصحة التمثيل لكافة الشرائح اللبنانية".
وشدد على أنَّ "المناصفة مبدأ تيَّار "المستقبل" ولن يحيد عنها مهما كلف الأمر"، مؤكداً "الإلتزام بالمحافظة على صيغة العيش المشترك والإنصهار بين مكونات الشعب اللبناني".
كذلك، رأى القادري أنَّ "قوى 14 آذار موحدة حول ضرورة الوصول وبلورة مشروع قانون إنتخابي يتفق عليه الجميع"، لافتًا إلى وجود "ملاحظات كثيرة ومشتركة بين الحزب "التقدمي الإشتراكي" وتيَّار "المستقبل" على القانون الذي قدمه وزير الداخلية مروان شربل ويعتمد النسبية اساساً له.
وتوقف عند الشأن السوري، فاكد ان "ما حدث في "جامعة الدول العربية" إنقلاب أساسي، إذا جاز التعبير، وما حصل أعطى دفعة كبيرة لمسار الأحداث وطريقة معالجتها، وكان لافتًا أن العراق وافق دون أي تحفظ ولبنان ناء بنفسه والجزائر وافق مع بعض التحفظات".
وتابع ان "هذه المقرارات التي صدرت تلاقي في مكان معين الطرح الروسي في مجلس الأمن وأهم شيئ إنَّ هذه المبادرة ضد التدخل العسكري بشكل قاطع".