تفقد وزيرا الداخلية والبلديات مروان شربل والصحة العامة علي حسن خليل ونواب من لجنة حقوق الانسانية والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي وقائد الدرك بالوكالة قائد منطقة جبل لبنان العميد جوزف الدويهي، سجن رومية، واطلعوا على أحواله، وخصوصا الناحية الصحية، وعاينوا ما ينقصه واستمعوا الى مطالب السجناء.
بعد تقديم مراسيم التشريفات من فصيلة لقوى الامن الداخلي، بدأت الجولة بزيارة المركز الطبي في مبنى الاحداث، ثم جناح تأهيلهم الذي يضم مشاغل تجميع وصيانة للكومبيوتر والحقائب الجلدية وتعليم الكومبيوتر والتزيين الرجالي وتطعيم الخشب، وقدم الاحداث هديتين من أعمالهم الى شربل وخليل اللذين زارا ايضا غرف المنامة العائدة اليهم، وتابعا مع الحضور الاطلاع على جناح مرضى السيدا في المبنى "د" والمصابين بالامراض الجلدية والمعدية، اضافة الى الموقوفين والمسجونين في ذلك المبنى.
في نهاية الجولة أمل شربل أن تكون هذه الجولة بداية لتحسين الاوضاع في السجون كافة، مشيرا الى ان "هناك مرارة في قلوبنا، فهذا السجن هو الوحيد بين السجون فيه طبابة لمعاينة المرضى، ونحن نعول على دور وزير الصحة من أجل إيجاد الحلول الصحية للسجناء بمساعدة قوى الامن الداخلي".
وشدد على ضرورة وضع موازنة لبناء السجون وفق المعايير الانسانية، مشيرا الى أن إجراءات أمنية مكثفة اتخذت لمنع هروب السجناء. ولفت الى أن "هناك نية سياسية لمعالجة وضع السجون، لكننا نواجه صعوبات جراء الروتين الاداري، وخصوصا أن ما يعانيه السجناء مزمن ويتطلب معالجة جذرية".
واعتبر خليل من جهته أن "هذه الزيارة يمكن أن تكون كما الزيارات السابقة، ويمكن أن تؤسس لوضع أفضل. لقد أردنا أن تكون هادئة ويمكن أن يكون الاعلام قد أعطاها هذا البعد للاطلالة على وحدة من الجوانب المتعلقة بأوضاع السجناء في لبنان، وهو الوضع الصحي، هذا الوضع المرتبط وفق القوانين المرعية بقوى الامن الداخلي المعنية بجهاز الطبابة لديها المكلف رعاية أوضاع السجناء".
وأكد "أن الوزارة من موقعها الرعائي للاوضاع الصحية العامة في البلد، وليس لمسؤوليتها المباشرة، رغبت في أن تطل على قضية 2614 مواطنا موجودين في السجن حتى تعاينهم لمعرفة ما إذا كانوا يحصلون على الرعاية الصحية المناسبة أم لا، وفق أفضل المعايير".